وكالة ألشهد الإخبارية

صحة الكرخ / انجاز (22488) الف كتاب و امر اداري و معاملة في قسم الامور الادارية خلال شهر تجريبي رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل الوفد الحكومي الامريكي تجريبي 4 تجريبي 3 تجريبي 2 تجريبي مشروع ماء العبطانية يعود للعمل بعد توقف دام اكثر من سبع سنوات بيان شجب واستنكار وبراءة من قاتل مريم حنايا الروح/بقلم شلير كاظم محمد الاستحمار والغباء المصطنع / إبراهيم الشباني الركابي يبحث مشروع تشغيل الشباب بحضور رئيس هيئة الاستثمار رئاسة الجمهورية تصادق على شمول المفوضين بالتقديم للدراسة التقويمية في كليةالشرطة الاتصالات والكهرباء استعدادات واسعه لإطلاق مشروع التحول الرقمي الداخلية تعلن العثور على جثة الطفل الثاني تحت جسر 14 رمضان

شخصيات عراقية… بقلم د. هادي حسن عليوي

بواسطة » الوقت \ التاريخ :

عبد الكريم الشيخلي .. في سطور
بقلم د . هادي حسن عليوي

شخصيته وسلوكه:
عبد الكريم الشيخلي لم يتعلم من دراسته الطبية رسالتها الإنسانية.. بل تفنن في استخدامها ضد الإنسانية.. كان مسؤولاً عن لجان التحقيق مع المعتقلين الشيوعيين والقاسميين العام 1963.. وتفنن في تعذيبهم وقتلهم.
وبعد انقلاب 30 تموز 1968 أشرف على لجان التحقيق ضد كل القوى السياسية وضد الإسلاميين.. فقدم لأحد المعتقلين العام 1970 عندما كان أيضاً وزيراً للخارجية قدح ويسكي إثناء التحقيق وأمره بشربه.. لكن المعتقل رفضً.. وقال له حرام أنا مسلم.. اكفهر وجه الشيخلي وصاح به: شنو إحنا كفار.. وأمر أربعة من جلاديه بتقييده وفتح فمه والتبول فيه.. ثم قال له الشيخلي: (هذا هو شرابكم المفضل).. وأخيراً نال الشيخلي جزاءه على يد سبعاوي فقتله بأمر من صدام في وسط الشارع.. وأمام عائلته والمارة.
ـ نفذ أسوأ جريمة بحق المعتقلين القوميين والبعثيين اليساريين العام 1968.. لم يفكر بها حتى الشيطان.. ستقرؤون تفصيلاتها بهذه الدراسة.

السيرة والتكوين:
ـ ولد عبد الكريم عبد الستار الشيخلي في بغداد العام 1935.. في منطقة باب الشيخ ببغداد.. وهو من عائلة كردية من السليمانية.. كما ذكر القيادي عادل مراد في الاتحاد الوطني الكردستاني.. لم يكمل الشيخلي دراسته في الكلية الطبية بجامعة بغداد.
ـ انخرط في حزب البعث مبكراً.. فهو يعتبر من الجيل الثالث للحزب مع هاني الفكيكي في العام 1954.
ـ هربً الى القاهرة بعد فشل محاولة اغتيال عيد الكريم قاسم العام 1959.. التي كان الشيخلي مساهماً فيها.. أكمل دراسته الثانوية هناك كرفيقه صدام حسين.. ودخل كلية الطب / جامعة بغداد.. إلا انه لم يكمل الدراسة فيها.
ـ عاد الى بغداد بعد خمسة أيام من انقلاب 8 شباط العام 1963.. وبعد أنه صفى عشرات الشيوعيين تحت التعذيب.. عين معاوناً للملحق العسكري العراقي في بيروت.. وهو الذي لم يكن في يوم من الأيام عسكرياً.
ـ أقيل من عمله بعد سيطرة عبد السلام عارف على السلطة.. وحل الحرس القومي في 18 تشرين الثاني العام 1963.
ـ أصبح عضواً للقيادتين (القطرية والقومية للبعث) العام 1964 حتى العام 1971.. ومسؤولاً عن تنظيم العراق.. لإعادة نشاطه وتنظيمه.
ـ اعتقل بعد انكشاف محاولة البعث لإسقاط عبد السلام عارف في 5 أيلول العام 1964.. واعترف على تنظيمات البعث التي كانت تحت إشرافه.. فتعرض من قبل رفاقه الى التشهير والتندر.. أطلق سراحه وسافر الى خارج العراق.

المناصب التي شغلها:
ـ عين بعد انقلاب 30 تموز 1968 وزيراً للخارجية.. حتى 30 أيلول 1971.
ـ أوائل تشرين الأول 1971 صدر قرار مجلس قيادة الثورة بإعفاء الشيخلي من جميع مناصبه الحزبية والحكومية.
ـ العام 1974 عيين مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
ـ أواخر العام 1974 نقل سفيراً لدى ألمانيا.
ـ كان عبد الكريم الشيخلي ينفذ للبكر وصدام كل رغباتهما.. حتى انه استطاع بعد مقتل حردان التكريتي في الكويت أن يستقل طائرة خاصة فوراً الى الكويت.. ويُهرب قتلة التكريتي الى بغداد !!.

سجنه:
ـ في شباط العام 1978 استدعيً الى مؤتمر السفراء العراقيين في الخارج.. وخلال وجود الشيخلي في المؤتمر طلب للتحقيق في المخابرات العامة.. ووجهت إليه تهم تتعلق بالتشهير بالرئيس احمد حسن البكر ونائبه (صدام).. وحكم عليه بالحبس خمس سنوات قضى سنتين.. ثم صدر العفو العام 1980.. على أساس تعهده بعدم القيام بأي نشاط الحزبي أو رسمي.

منتهى الوضاعة والخسة:
ـ يتحدث الكادر ألبعثي السابق حسن العلوي عن وضاعة عبد الكريم الشيخلي في التحقيق مع المعتقلين في قصر النهاية.. فيقول: في العام 1980 زرتُ مدرساً.. يقدم دروساً خصوصية لولدي في الفيزياء.. بمناسبة إطلاق سراحه من الاعتقال.. وكان قد اختفى العام 1970 فجأة.. ولم يعثر على اثرٍ له.. وعلمتُ من شقيقه آنذاك إن الشرطة السرية ألقت القبض عليه.. وهو يصلي في جامع براثا.. وحدثني المعتقل عن يومياته في معتقل قصر النهاية.. الذي أمضى فيه ثلاث سنوات والسبع سنوات الباقية في معتقل آخر قائلاً: (في ليلة 13 رمضان العام 1970 استدعاني عبد الكريم الشيخلي وزير الخارجية للمثول أمامه في هيئة التحقيق.. وقد وجدته للمرة الأولى ودياً.. خلافاً لتصرفاته معي في أوقات سابقة.. وقد نهض من مكانه فتصورته سيجلس الى جانبي.. لكنه اخرج من ثلاجاته قنينة ويسكي وصبً كأساً وقدمه ليً.. فشكرته على ذلك معتذراً.. لكنه قال: اشرب.. قلتُ: أنا مسلم كما تعلم فأعذرني.. قال: وهل نحن كفار خذ واشرب.. قلتُ: إن الله يمنعني من ذلك.. قال: وأنا أمركً على ذلك.. قلتُ: معاذ الله أن أخالف آمر الله.. قال: إذا لم تشرب هذا فستشرب شيئاً آخر.. لكني أصريتُ على موقفي.. فنادى شخصاً يدعى صبحي.. وكان هذا من قساة هيئة التحقيق.. ومن مساعدي ناظم كزار.. وقد اعدم العام 1973.. فقال له خذه وتبولوا في فمه.. فأخرجني الى باحة السجن.. واجتمع أربعة أشخاص ففتحوا فمي وأنا ملقى على الأرض وبالوا فيه.. فتقدم الوزير قائلاً: (يبدو إن هذا هو شرابكم المفضل).

جريمة لا تغتفر.. من صناعة الشيخلي:
ـ يتحدث وليد ألجنابي نقلاً عن حسن العلوي في كتابه (العراق دولة المنظمة السرية): كان وليد ألجنابي معلماً في إحدى المدارس الابتدائية.. ونقل بعد انقلاب تموز 1968 عضواً في لجنة لدعم منظمة فتح الفلسطينية مرتبطة بنقابة المعلمين العراقيين.. وفي أواخر العام 1970 نقل ألجنابي الى الرباط في المملكة المغربية مديراً لمكتب وكالة الأنباء العراقية.. والتقى العلوي حيث كان العلوي آنذاك ملحقاً صحفياً في السفارة العراقية في المغرب.
وانتهت مهمتهما وعادا سويةً الى بغداد بسيارة حسن العلوي في رحلة استغرقت أسبوعين.. تحدث خلالها ألجنابي عن المهمات الخسيسة التي قام بها خلال التحقيق مع المعتقلين.. التي كانت تطارده أشباحها كما يقول هو.. وقد روى واحدةً فقط من تلك المهمات حيث يقول ألجنابي: (ابلغني مسؤولي الحزبي بقرار نقلي إلى هيئة التحقيق في معتقل قصر النهاية بداية العام 1969.. وقد أشرفتُ على عمليات التعذيب ضد شخصيات معروفة ومهمة.. من بينهم عبد الرحمن البزاز).
ويضيف ألجنابي قائلاَ: دعيتُ بعد منتصف إحدى الليالي الى غرفة ناظم كزار في قصر النهاية.. وكان الى جانبه عدد من أعضاء قيادة البعث.. من بينهم صدام حسين وعبد الكريم الشيخلي.. وقد طلب مني ناظم كزار التوجه الى مستشفى التويثة (مستشفى التدرن الرئوي).. وجلب أربعة مرضى من المصابين بحالات ميئوس من شفائها.. وقد زودتُ بكتاب بهذا الخصوص.. وكان واجبي أن أنفذ وفق مبدأ (نفذ ثم ناقش).. وحينما جلبتُ المرضى في سيارة لاندروفر كنتُ أمد رأسي خارج النافذة.. وأنا أسوق السيارة بسرعة طائشة خوفاً أن تختلط أنفاسهم بأنفاسي.. حتى دخلتُ الى المعتقل.. وقد توضحت خطوط الفجر.. فوجئتُ بصف من الموقوفين معصوبي العيون.. وهم من القوميين العرب والبعثيين المنشقين.. (أي اليساريين من جماعة سوريا).
فبدأ ناظم كزار يتحدث إليهم.. وكان صدام حسين ما زال في مكتبه في هذا المعتقل ينتظر خطوات تنفيذ العملية.. حيث قال لهم كزار (إننا قررنا الإفراج عنكم.. فإذا تسرب شيء عن حياتكم هنا فستعودون إلينا حالاً وستتحملون مسؤولية ما يصيبكم من عقاب).. وأشار الى المرضى الأربعة بالتقدم.. وواصل حديثه الى الموقوفين بأنه سيودعهم بعد أن يفتح كل واحد فمه ليبصق الرفاق فيه).. وتقدم المرضى فنفذوا ما طلبه ناظم كزار.
ويضيف ألجنابي قائلاً: (ورجعتُ بهم الى المستشفى.. وفي الطريق استفسرً احدهم مني عن سبب ذلك؟.. فقلتُ أن الحزب قرر إرسالكم للخارج للمعالجة.. فقال صاحب السؤال: ولماذا إذن بصقنا في أفواههم؟! فقلتُ لكي ننقل المرض من أجسام المواطنين الطيبين الى أجسام الخونة والجواسيس.. وانتم مواطنون فقراء لا يجوز أن تموتوا ليعيش هؤلاء الأثرياء أعداء الوطن.. ففرح الجميع.. وقالوا الله ينصركم).
واختتم ألجنابي حديثه قائلاً: (إن فكرة جلب مرضى بالسل والبصق في أفواه المعتقلين هي من أفكار عبد الكريم الشيخلي.. فقد كان طالباً سابقاً في الكلية الطبية.. واستخدم معلوماته الطبية في قضايا من هذا القبيل).
يا للخسة والوضاعة فبدلً أن يستخدم الشيخلي تلك المعلومات لخدمة الإنسانية.. استخدمها الشيخلي في أردأ الجرائم ضد المعتقلين.

كراهية وحقد.. صدام على الشيخلي:
يروي رعد الشيخلي (ابن خالة عبد الكريم الشيخلي).. أسباب انقلاب صدام على رفيق دربه وصديقه عبد الكريم الشيخلي.. المنشورة في جريدة المشرق.. بالقول: إن الشيخلي قال مرة لصدام انه يريد أن يتزوج.. فعرض صدام عليه إحدى أخواته غير الشقيقات.. إحدى بنات إبراهيم الحسن) ليقترن بها.. لكن الشيخلي رفض العرض.. وقال له ساخراً (صدوك تكول.. كيف أتزوج أمية؟ وأنا طبيب).. اضمر صدام في قلبه امتعاضه من الشيخلي.. واعتبر كلامه إهانة لا تغتفر.. فلم يكتف باغتيال الشيخلي.. بل اخذ في انتقاده والتشهير به بعد موته.

صدام في مرآة الشيخلي:
يتحدث رعد الشيخلي (نفس المصدر) قائلاً: (كنتُ احد مرافقي ابن خالتي قبل أن أتحول الى احد الأجهزة الأمنية.. وكنتُ أرافق خالتي (أم كريم) لزيارة ابنها (عبد الكريم الشيخلي) في السجن.. وكان صدام معه في السجن.. وكنا في كل مرة نزور فيها كريم نجد صدام بانتظار أن يزوره احد أقاربه.. فلا نجد واحداً من أقاربه أو عائلته يزوره في السجن.. وكان صدام يرتدي روبه في كل مرة نزورهما.. وكنتُ أشاهده جالساً مطرق الرأس.. وعينيه الى الأرض.. وسحابة من الحزن تغشي عينيه.
وفي إحدى المرات طلب من خالتي (أم كريم) بلهجة فيها كثير من الشفقة: (خالة بلكت بالمرة الجاية تجيبولي تمن احمر وشوية دجاج)!!.. ويذكر رعد قائلاً: (كان الدجاج في تلك الأيام ثميناً.. وان صدام قالها باستحياء)!!.
وفي إحدى زياراتنا للسجن وضع صدام منشوراً للحزب في أسفل ماعون الطرشي في السفرطاس الخاص بنا.. وما قالتهُ زوجته فيما بعد للإعلام.. بعد أن أصبحت السيدة الأولى.. إنها كانت تزور صدام مع رضيعها عدي في السجن.. وفي إحدى المرات دس صدام منشوراً للحزب في لفافة الصغير عدي.. هذه الواقعة غير صحيحة.. لأنني في كل مرة كنتٌ اصحب خالتي أم كريم الى السجن لزيارة ابنها كريم.. لا نجد أحداً من عائلة صدام أو أقاربه يزوره في السجن.. حتى زوجته لم نكن نراها تزوره.. فكيف تسنى له أن يضع منشوراً للحزب في لفافة عدي؟!!
لقد زوروا التاريخ بعد أن سيطر صدام على الدولة والحزب.. ونسبً له جميع بطولات عملية اغتيال الزعيم عبد الكريم قاسم العام 1959.. بينما تشهد محاكمات المهداوي إن اغلب الجلسات واعترافات المتهمين تؤكد إن كريم الشيخلي كان عقل العملية.. وهو الذي دربً الرفاق على استخدام السلاح.. وهو الذي قادهم في شارع الرشيد.. إلا إن صدام قلب الحقائق رأسا على عقب لمصلحته.. كما يؤكد ابن خالة كريم الشيخلي.

بداية النهاية:
يقول القيادي ألبعثي اللبناني جهاد كرم: (عندما أصبح كريم الشيخلي وزيراً للخارجية انسجم مع منصبه.. وتوالت الأحداث وتتابعت ولم يسمع بأن عبد الكريم الشيخلي كان متناقضاً مع رفاقه.. باستثناء همسات بدأت تعلوا وتشكل إشاعات بأنه يتصرف تجاه رفاقه والموظفين في الخارجية وبعثات العراق في الخارج بفوقية واستعلاء.. حيث قال احدهم عنه انه وزير بلاط سان جيمس.. وليس العراق) ويضيف كرم: (ومن دون مقدمات صدر قرار بإعفائه من عضوية مجلس قيادة الثورة وكوزير خارجية أيضاً.. وتم تعيينه مندوباً دائماً للعراق في الأمم المتحدة في أواخر أيلول العام 1971.. وباشر الشيخلي بعمله الجديد.. وكان على وفاق تام مع صدام.. ولم يتوان عن تنفيذ كل طلباته.. وكان صدام يحقق له أيضاً كل رغباته الشخصية والمالية ولم يبخل عليه بالمال).

اغتياله:
نجح صدام بالتخلص من عبد الكريم الشيخلي في خطوته الأولى عندما نقله مندوباً للعراق في الأمم المتحدة.. مثلما تخلص من منافس ثاني له هو الفريق صالح مهدي عماش فقد تم عزله من منصب نائب رئيس الجمهورية وعضوية مجلس قيادة الثورة وتعيينه سفيراً.. ولم يستطع صدام كبت نصره وفرحته بالتخلص من هذين الرجلين اللذين أسبق منه في الحزب.. ولهما علاقات واسعة فأقام حفلة عشاء فخمة في مطعم الفاروق في منطقة الحارثية مجاور معرض بغداد.. وهذا المطعم كان مخصصاً لقيادة الدولة والحزب والمخابرات.. فقد دعا صدام عدداً من أعضاء القيادة القطرية.. وطبعاً حضرها الشيخلي وخطيبته (زوجته فيما بعد).. كذلك حضرت الحفل زوجة عماش.. ولم تحضر الحفل زوجة صدام.
في 8 نيسان العام1980عندما كان الشيخلي ذاهباً الى مركز دفع أجور الماء في منطقة الأعظمية ليدفع أجور ماء ببيته.. كان معه في السيارة زوجته وأطفاله.. عندما تقدم عليه احد عناصر المخابرات.. وهو يهم بفتح باب سيارته حيث تجلس زوجته واحد أطفاله وسلم عليه.. وما أن التفت الشيخلي على الذي سلّم عليه حتى أطلق عليه عدة رصاصات من مسدسه فارداه قتيلاً.
يقول القاتل: فتحتُ عليه النيران وقتل على الفور أمام الناس واستغرابهم.. ثم هرب ليستقل سيارة فوكس واكن التي تنتظره.. لكن سائق السيارة ارتبك.. وانطلق قبل صعود القاتل.. الذي تمكن من اللحاق بها وتشبث ببابها أمام أنظار الناس.. وكان يرتدي غترة وعقال.. استطاع المواطنون من تسجيل رقم لوحة السيارة.. الذي اتضح فيما بعد إن رقمها الأمامي يختلف عن رقمها الخلفي.
اعترف سبعاوي إبراهيم الأخ غير الشقيق لصدام للمحققين الأمريكيين بعد اعتقاله في تاريخ 27 شباط 2005.. وجلبه من سوريا انه كان مكلفاً باغتيال عبد الكريم الشيخلي.. ونفذ عملية الاغتيال.

صدام يتحدث عن الشيخلي:
في حديث لصدام مع الكوادر البعثية السورية في كانون الثاني العام 1993 (نقلا عن كراس البعث وروح الأسرة الواحدة) يقول صدام: (إن الشيخلي خلال وجودنا في مصر 1959ـ 1963 كان مسؤولاً عن فروع الحزب في مصر والمغرب العربي.. لكنه كان (أي الشيخلي) كسولاً.. نزقاً.. قليل الانتباه للعمل الحزبي.. وكان نواماً.. لا يلتقي بالرفاق.. وكنتُ (أي صدام) أدير اجتماعات الرفاق من دون تكليف.. وعند عودتنا الى العراق بعد انقلاب شباط 1963.. واعتقلنا بعد الخامس من أيلول 1964 من قبل السلطات العراقية.. انهارً الشيخلي.. وكان الحزبيون يعرفون حالة الضعف في التحقيق التي وصلها عبد الكريم الشيخلي.. وهو على ما هو عليه.. كان أمين سر الحزب كفراً لا يمكن أن يغتفر).
ويضيف صدام قائلاً: (كان بعض الحزبيين في طبيعتهم.. طبيعة بنائهم شرسين.. كانوا يتمنون قتله.. لكنهم تفاجئوا.. عندما يرون أنني اخترت عبد الكريم الشيخلي معي في الزنزانة.. من اجل أن ارفع معنوياته.. لقد تحملنا عبد الكريم الشيخلي وبنيناه.. لكي يكون موقفه صلباً في التحقيق وفي المحكمة.. وليظهر كما ينبغي أن يظهر.. أمين سر الحزب أمام الناس.. وليس أمام الحزبيين وحدهم!!).
لكن ذلك لم يمنع أن اختاروه بعد انقلاب العام 1968 وزيراً للخارجية.. وبهذا الصدد يقول صدام في ذات الحديث: (مع ذلك فإن الشيخلي.. وهو وزير الخارجية استمر مهملاً.. حيث لم يكن يباشر واجباته الرسمية إلا عند الظهيرة.. وكنتُ التقي به دائماً.. وبرفيق آخر رحمه الله لأحاول تصحيح أوضاعهما ومسارهما ولأحثهما على تجاوز أخطائهما.. وعندما لم يجد ذلك نفعاً).. قلتُ له: (لقد حملتك على أكتافي سنين طويلة.. وتحملتُ أخطائك كثيراً.. مع ذلك فان التحمل لم يجد نفعاً).
لكنني كباحث وكاتب هذه الدراسة استغرب: (لماذا لم يجرِ مثل هذا الحديث في حياة الشيخلي.. بل بعد موته بإحدى عشرة سنة)!!
ويذكر القيادي في البعث جهاد كرم تقارير إن كريم الشيخلي قد عرض التعاون مع احمد حسن البكر الذي خرج من رئاسة الدولة في تموز العام 1979.. ويعلق كرم على هذه الجريمة: (انه لأمر مذهل ومستهجن وموجع أن تنتهي العلاقة بين صدام وكريم الى هذا الحد.. فقد كانا شخصاً واحداً منذ أيام اللجوء في القاهرة مروراً باللجنة القيادية بعد 18 تشرين الثاني 1963.. والإعداد للثورة.. فضلاً عن الاحتضان الذي مارسه صدام تجاه كريم.. لعدم إعفاء الأخير من مسؤوليته.. والعلاقات الحميمة التي ظلت بينهما.. فعائلة صدام كانت ضيفة على زوجة كريم عند زيارتها نيويورك).
ويضيف كرم قائلاً: (لا مال ولا سلطة يبرران ذلك.. فهل الجهل وعدم الخبرة.. أم العادات القبلية.. أم لعنة الأقدار).. ويضيف كرم قائلاً : (وإذا كان غير الجائز إطلاقاً قتل (كريم).. فإنه من المفروض أيضا أن لا يتآمر (كريم) ضد صدام.. إذ عامله بهذا التمييز والكرم).. لكن الحقائق والأحداث تؤكد إن مسيرة الجريمة استمرت في تصفية صدام لمنافسيه.. وحتى تصفية أبناء الشعب البسطاء!!


صحة الكرخ / انجاز (22488) الف كتاب و امر اداري و معاملة في قسم الامور الادارية خلال شهر
تجريبي
رئيس مجلس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي يستقبل الوفد الحكومي الامريكي
الصحافة الفلسطينية نجحت في فضح الاحتلال الاسرائيلي
تجريبي 4
تجريبي 3
تجريبي 2
تجريبي
الجبهة العربية الفلسطينية لا انتخابات دون الاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين
مشروع ماء العبطانية يعود للعمل بعد توقف دام اكثر من سبع سنوات
بيان شجب واستنكار وبراءة من قاتل مريم
تجريبي
تضحيه… بقلم هيام الشوربجي
في التأني…الندامه /بقلم عباس قاسم جبر _العراق
حنايا الروح/بقلم شلير كاظم محمد
الاستحمار والغباء المصطنع / إبراهيم الشباني
(( مخبولة بك)) بقلم ميسرة هاشم الدليمي- العراق
شبكة تحالف الاقليات العراقية تدعو الجهات الحكومية والدولية الى حماية حقوق الاقليات
ضياع .. بقلم أركان القيسي /العراق
الركابي يعلن شمول عدد من المتقدمين للشمول براتب المعين المتفرغ من اهالي ذي قار بالصرف
العراق يفتتح المؤتمر العام للإتحاد الدولي للصحفيين في العاصمة تونس
العمل توافق على شمول المصابين بمرض الدم الوراثي في الديوانية براتب المعين المتفرغ
75 مليون دينار قرض الرافدين السكني للمواطنين والموظفين
الكاظمي يزور مقر جهاز مكافحة الإرهاب
قاسم يصل النجف الاشرف قادما من لندن
النقل توفر اكثر من 5000 مركبة استعدادا لزيارة المبعث النبوي في النجف الأشرف
151 عاما عطاء وتضحيات وغياب متعمد للحقوق والإنصاف …. بقلم ابراهيم الشباني
الربيعي يعلن اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ لحاملي بطاقة الماستر كارد
محافظ الديوانية يستقبل وزير التخطيط في أول زيارة لة للمحافظة
ألمرأة والنظرة المجتمعية
تظاهرات البصرة تعود بقوة الى الواجهة
انطلاق مهرجان بغداد الدولي للزهور يوم غد بمشاركة عربية واجنبية
محافظ ذي قار يوجه بشمول شريحة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة بقطع الأراضي السكنية
بيرة بالليمون .. بقلم فوز حمزة الكلابي.. العراق
اليوم إنطلاق الجولة الاولى من المرحلة الثانية للدوري الممتاز
باجلان يؤكد ؛وزارة الهجرة والمهجرين وزعت مواد صحية منتهية الصلاحية في شيخان
إلى قائد الإصلاح مقتدى الصدر .. انقذ المعتقلين.. بقلم ذكرى الجبوري
برئاسة عبد المهدي مجلس الأمن الوطني يعقد جلستة الإسبوعية
شفاء (30) حالة جديدة من مصابي فيروس كورونا في الرصافة
وزير التخطيط يبحث مع السفير الأردني تعزيز العلاقات المشتركة بين البلدين