وكالة ألشهد الإخبارية

لا أومن بالرقم 90 بقلم دعاء موسى ،،العراق بالصور استمرار اعتصام موظفي دائرة تنفيذ الديوانية مطالبين بصرف حوافزهم المتوقفة محافظ بغداد يفتتح ثلاثة مدارس جديدة في اليوسفية والسيدية لتعزيز الأمن السيبراني في العراق تريند مايكرو تعرض الحلول في معرض آيتيكس 2022 صندوق الإسكان في الديوانية يعلن عن إطلاق مبادرة لتسوية الأقساط المتعثرة الزيدي يؤكد على التعاون وتقديم التسهيلات لشركة سامسونك ضريبيا الزيدي يعلن عن حصول حقوق موظفي الهيئة العامة للضرائب في العراق انهاء إضراب أصحاب المولدات الأهلية عن التشغيل في الديوانية الهيئة العامة للضرائب تخصص يوم الخميس لمقابلة المواطنين أسبوعيا المرأة ودورها الريادي ،،، حلقات بقلم نجله احمد الشريده،،ح1 اخفاق جديد لكرتنا المستديره
نحتاج إلى قرار صائب،، بقلم فلاح خابط
شرطة بابل تنظم حملة كبرى للتبرع بالدم الحسيني يحضر احتفالية توزيع المنحة العقارية لذوي شهداء الحشد الشعبي الكفاءة ،، تعريف وأهداف ونتائج بقلم د. امتثال الدفاعي /العراق الشعلان يفتتح وحدة الدعم النفسي والاجتماعي للناجيات من العنف

بغيض عند الله مقبول عندنا … بقلم د.فاتن الحلفي _العراق

بواسطة » الوقت \ التاريخ :


رقم ليس بالهين ٥٢٢٥ اسرة عراقية تفككت خلال شهر ايلول لينتج عن تفككها.. على اقل تقدير ..١٠٤٥٠ طفل قد خذلوا من أبوين لم يتمكنا من صون امانتيهما تجاه طفولتهم وهما يسيران بهم نحو المجهول وفي درب ملبد بالشقاء وعدم الاستقرار لا يسمعون فيه سوى تنهدات صدروهم عن مرارة الحرمان من حضن أم او تطمينة اب ..لم ولن يتوقف عداد الطلاق في محاكم الاحوال الشخصية وتتصاعد حساباته عاما بعد عام مع تغاض فاضح للبصر من قبل من عليه تبني هذا الملف سواء من الحكومة أو البرلمان وكأنهم يعتبرونه امرا طبيعيا لا بد منه ما دام الشرع قد حلله .. متجاهلين ان شرعنا هذا قد أبغضه..عندما قال نبينا صلى الله عليه وسلم ( ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ) نعم لم يشكل لهم البغض الالهي للطلاق اي اهمية لكي لا يتحتم عليهم واجب شرعي في الحد منه وهذا صعب عليهم لانه يستنزف طاقاتهم ووقتهم واموالهم أقصد أموال الدولة .. ان الباحثين لم يقصروا فمكتبات جامعاتنا مليئة بالبحوث والقراءات التي شخصت المشكلة واسبابها وسبل معالجتها وانا كناشطة حقوقية وباحثة في موضوعات الاسرة ومطلعة على قصص وقصص سأورد ما وصلت اليه من استنتاج مبتعدة قليلا عن الاسباب التقليدية التي اوردتها البحوث والقراءات كالعامل الاقتصادي والعامل السياسي والعامل الاجتماعي وان كانت كلها عوامل حقيقية تودي بمصير الاسرة ان لم تعالج بسياسات ناجحة على مستوى الدولة .. ورأيي .. كم من اسر فقيرة وصلت بافرادها الى بر الأمان وكم من اسر غنية تفرق افرادها منتصف الدرب ولهذا فان العنصر المفقود والاساس الذي يمكن معه ضمان صمود الاسرة بوجه عوامل الفقر والظروف القاهرة والسياسات الاقتصادية الفاشلة التي غذتهما هو التفاهم واللغة المشتركة ما بين الزوجين والتي بانعدامها تنفجر العلاقة الزوجية امام ما ذكرت من ضغوطات فيطلب طرفيها الخلاص وبعد ان تسيطر مشاهد العنف الاسري وعدم الاحترام والاستفزاز على جو الاسرة وعلى مرئى ومسمع اطفالها للاسف واذا عدنا الى اسباب عدم التفاهم وفقدان اللغة المشتركة والفشل في بناء علاقة تكتنفها المودة والاحترام فاستطيع ان اوجزه في سوء الاختيار والفجوة العميقة بين الزوجين سواء في السن او الثقافة والادهى من ذلك الثقافة السائدة منذ سنوات واعتبرها هوة اجتماعية عميقة في مظهرها ونتائجها وهي الزواج المبكر والذي يعود لاحد سببين التقاليد الاجتماعية لحماية البنت من العنوسة ولتحقيق مكاسب اجتماعية واقتصادية لتأمين انجابها اكبر عدد من الايدي العاملة كما يحصل في القرى والارياف أو الترف الاقتصادي ورغبة العائلة الام في تزويج اولادها صغارا وتحمل نفقاتهم مع التدخل السافر بكل صغيرة أو كبيرة .. ثم نصدم بعدها بطلاق مبكر وباعمار مبكرة لكلا الزوجين .. ولو تمكنا من الوصول الى تفاصيل الاحصائيات لدينا لصدمنا بارقام المطلقين الصغار.. ثم نعود معا الى جدليتي في اعلاه وهي ما فائدة البحوث وما أطرح هنا امام اذان لا تصغي وتتشبث بقبول الحلال وان كان ابغضه ؟ وعلى اقل تقدير نحتاج الى بصمات تشريعية وقضائية لاعادة النظر بالمواد العشر الاولى من قانون الاحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩ شكلا ومضمونا وادوات تنفيذها لكونها تتعلق بتعريف الزواج وسن الزواج والاكراه على الزواج والزواج خارج المحكمة ويمكن بمعالجة بسيطة لهذه النصوص تتفق مع تطورات المجتمع ومشكلة ارتفاع معدلات الزواج المبكر والطلاق بناء خطا دفاعيا اول لحماية البنت.. مثلا .. رفع سن زواج الصغيرات للضرورة القصوى من ١٤ سنة الى سن اعلى مع وضع محددات لهذه الضرورة يلتزم بها القضاة ..مثلا.. تفعيل العقوبات الخاصة بالاكراه على الزواج وعدم تسجيله في المحاكم قانونيا وتشديد تلك العقوبات ..مثلا .. تقنين ومراقبة وتنظيم مكاتب الزواج الاهلية .. وامور كثيرة أخرى.. ولا يفوتنا التأكيد على ما تحتاجه الاسرة العراقية من بصمات حكومية في بذل العناية الواجبة لانتشال الكثير من الاسر من واقعها الاقتصادي المزري وبتبني بعض السياسات الاقتصادية الناجحة لكي تشكل درعا يحمي الاسرة الهشة التي لا تفاهم او ود بين طرفيها من السقوط امام اول هبة ريح .

لا أومن بالرقم 90 بقلم دعاء موسى ،،العراق
بالصور استمرار اعتصام موظفي دائرة تنفيذ الديوانية مطالبين بصرف حوافزهم المتوقفة
محافظ بغداد يفتتح ثلاثة مدارس جديدة في اليوسفية والسيدية
لتعزيز الأمن السيبراني في العراق تريند مايكرو تعرض الحلول في معرض آيتيكس 2022
صندوق الإسكان في الديوانية يعلن عن إطلاق مبادرة لتسوية الأقساط المتعثرة
الزيدي يؤكد على التعاون وتقديم التسهيلات لشركة سامسونك ضريبيا
الزيدي يعلن عن حصول حقوق موظفي الهيئة العامة للضرائب في العراق
انهاء إضراب أصحاب المولدات الأهلية عن التشغيل في الديوانية
الهيئة العامة للضرائب تخصص يوم الخميس لمقابلة المواطنين أسبوعيا
المرأة ودورها الريادي ،،، حلقات بقلم نجله احمد الشريده،،ح1
اخفاق جديد لكرتنا المستديره
نحتاج إلى قرار صائب،، بقلم فلاح خابط
شرطة بابل تنظم حملة كبرى للتبرع بالدم
الحسيني يحضر احتفالية توزيع المنحة العقارية لذوي شهداء الحشد الشعبي
الكفاءة ،، تعريف وأهداف ونتائج بقلم د. امتثال الدفاعي /العراق
قافلة الوردة … بقلم وفاء دلا
الشعلان يفتتح وحدة الدعم النفسي والاجتماعي للناجيات من العنف
وزير العمل يوجه باجراء مسح ميداني فوري لاكثر من (١٥٠) أسرة متعففة في الديوانية
مستشفى النسائية والأطفال في الديوانية يستجيب لأحد المناشدات عرضت على وسائل التواصل الاجتماعي
قسم التنمية الزراعية في العتبة الحسينية يعلن نجاح إجراءات الحماية للمزارع الأسماك التابعة له
محافظ الديوانية زهير علي الشعلان يلتقي مدير بريد واتصالات المحافظة
تجريبي
الحسناوي يفتتح ملعب ناحية سومرالرياضي
تجريبي 3
الحجامة … جزء من الطب البديل
ألدليمي : سنوحد الجهود المحلية والدولية لتوفير بيئة داعمة للمرأة العراقية
انطلاق اعمال مؤسسه وارثون الثقافيه الاسلاميه
مذكرات رجل اربعيني .. بقلم.. زهراء محمد ابراهيم /العراق
فرصة عمل
بسلاح التحدي الكابادي يقص شريط بطولة العراق للشباب غدا.
ألة الإعدام الكورية كم نحتاج منها في العراق .. بقلم إبراهيم الشباني
تربية الديوانية تنهي الاستعدادات الخاصة في بدء الفصل الدراسي الثاني
التربية ترفض اعتماد المعدل التراكمي بديلا عن الامتحانات النهائية الفعلية
الكوادر الإدارية في صحة كربلاء مستمرون بالاعتصام لحين تحقيق المطالب
النفس والجريمة .. زهراء سعد الموسوي / واسط
العمل واليونيسيف يستعرضان آخر خطوات تنفيذ برنامج الإعانات المشروطة
محافظ ذي قار يوجه بشمول شريحة المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة بقطع الأراضي السكنية
الحسناوي يتابع ميدانيا مراحل العمل في مجسر الجمهورية وسط الديوانية
الموارد المائية تعلن استعدادها لمواجهة موجة الامطار الغزيرة المتوقعة
(( حب فوق العادة)) بقلم هند العميد .. العراق