الركابي يبحث مشروع تشغيل الشباب بحضور رئيس هيئة الاستثمار رئاسة الجمهورية تصادق على شمول المفوضين بالتقديم للدراسة التقويمية في كليةالشرطة الاتصالات والكهرباء استعدادات واسعه لإطلاق مشروع التحول الرقمي الداخلية تعلن العثور على جثة الطفل الثاني تحت جسر 14 رمضان التربية تسمح لطلبة السادس الابتدائي والثالث المتوسط بأداء الامتحانات النفس والجريمة .. زهراء سعد الموسوي / واسط الدار العراقية للأزياء تواصل جهودها لإعداد مؤتمرها الدولي الافتراضي الأول زعيم عشائر الاكرع الشمرية يدعو إلى إغلاق الدواوين والمضايف..ويبدأ بضيفة بالوثائق النائب هدى سجاد تطالب بأعتماد رواتب المشمولين بالقرار 315 وزير العمل يبحث مع يونامي برنامجاً لتقديم المساعدة والدعم للفئات الاكثر تضرراً في المجتمع المالكي يستقبل الكاظمي في مكتبة الخاص الحيلة وأثرها في طمس معالم العدالة بقلم د. ندى صالح هادي 151 عاما عطاء وتضحيات وغياب متعمد للحقوق والإنصاف …. بقلم ابراهيم الشباني اياك والطغيان التاريخ مازال قريب رسالة لأياد علاوي بقلم ابراهيم الشباني الركابي يوجه بمعالجة مشاكل ذوي الاعاقة واعادة النظر بالقانون الخاص بحقوقهم

الدولة الوطنية….والدولة الدينة/ بقلم خالدة النعيمي

بواسطة » الوقت \ التاريخ :


كل الدول في العالم التي يزيد عددها على
200 دولة منها الكبيرة ومنها الصغيرة ومنها الغنية او الفقيره ومنها القوية او الضعيفة ومنها المتماسكة وغيرها الفاشلة وهذه الناجحة وتلك الفاشلة…
ومايهمنا هنا النظام السياسي الذي تقود الدولة بمختلف مسمياته لانه سيتبنى عقيدة اوفلسفة هي التي سترسم مستقبل تلك الدول فتحولها من فاشلة الي ناجحة كما في راوندا وكوريا الجنوبية او من ناجحة إلى فاشلة كما في سوريا والعراق او تنقل حكومة تلك الدولة من دولة فقيرة الى غنية كما في الامارات اوبالعكس كما في حال العراق او تحول الدولة من كيان ضعيف الى دولة يعتد بها لامتلاكها زمام الامور والقوة كما المانيا او تنقل تلك الدولة من وصف الدولة القوية إلى دولة هامشية كما حال البرتغال وتبقى وسائل وطرق نقل الدولة وتغير هويتها عديدة منها الاقتصاد والسياسة وغيرها من فعاليات تمسك بها سلطة ذلك البلد ومايهمنا هنا هو هوية ذلك النظام السياسي الذي يقود الدولة….
فكثير من دول العالم تبنت في قيادتها للنظام السياسي للدول الوطنية فقط وجردتها من كل معاني ومسميات أخرى يحملها سكان تلك الدول ونأت بذلك عن الديانة والعرقية والمذهبية وغيرها من خصائص سكانية لتكون بمأمن عن الكثير من المشاكل التي قد تهدد كيانها في حال سلمت أمرها لذلك فعلى سبيل المثال نرى الكثير من دول العالم فشلت لانها تبنت الخطاب السياسي المغلف بالدين مما اثر على قدراتها الذاتية وبالتالي عدم احتفاظها بمكانها التي تستحق فهذه الفاتكان المسيحية انكفأت وبقت دولة هامشية لاتجاري دول العالم الأخرى لان عنوانها صار دينيا وبالتالي هفت دورها السياسي رغم كونها دولة واول عناوينها التي يجب أن تكون هو الجانب الوطني وهذه منيمار البوذية على نفس الوصف وكذلك ايران التي اعطت للجانب الديني الاسلامي اكثر من اي اساس اخر في وجودها لذا بقيت تراوح مكانها ويصبح الامر اكثر تعقيدا عندما تتنساق ايران الى الايغال في الدين لتوظف احد مذاهبه وهو المذهب الجعفري ليكون اساس نظام الحكم بل ان فلسفة ذلك النظام وقوانينه تقوم على الاسس التي يعتمدها المذهب الجعفري لتسير سياسة ذلك البلد لذا نرى ان ايران تقوقعت في مكانها بعد ان كانت امبراطورية لها وزنها في محيطها الإقليمي والدولي….
واذا مااريد لاي دولة ان تنهض وتقوم وتقوى وتنجح عليها تدارك هذا الامر اي ابعاد الجانب الديني وتفرعاته المذهبية عن سياسة الدولة وتجريد سلطة الدولة من اي تنوع ديني او مذهبي وكل دول العالم التي وصلت إلى مراتب متقدمة واحتلت مراكز من الرقي والازدهار ماكانت تصل إلى هذا الوصف الا بتجردها من هذه الخصائص
لكن لماذا تكون الدولة في حالة نجاح اذا ما عزلت الدين عن سياستها؟؟؟
لعل الجواب هنا يكمن ان شعوب العالم متنوعة الاديان والمعتقدات واي تشابك في ذلك سيضعف من كيانها خصوصاً اذا ماكانت متنوعة الأديان والمذاهب كالعراق مثلا…
وبعبارة أخرى ان اي دولة في العالم لايمكنها الاستمرارية اذا ماوضفت الدين إلى جانب السياسية في أدائها بل يصبح الدين احد الأسباب التي تعيق تقدمها لان كما ذكر ان المجتمع خليط من الاديان والمعتقدات وهذا شأن كل دول العالم بل هي حالة مورثة متجددة انعكست على طبيعة النظام السياسي..
واذا ماانتقلنا إلى الحاله العراقية نجد ان اهم الاسباب التي جعلت العراق يتراجع إلى هذه المرتبة هو استخدام الدين واي دين انه الدين الإسلامي بكل عناوينه الكبيرة وتعاليمه من قبل الطبقة الحاكمة بل استغلاله لخدمة السياسة مما بدأ واضحا من خلال اداء الحكومات المتعاقبة والتي فشلت فشلا ذريعا في ادارة الدولة والوصول بها إلى بر الامان و اذا مااستمر الحال على هذا النحو فان العراق في طريقه إلى الانحدار والضياع حتى يصبح شى من الماضي للاسف…

بقلم خالدة النعيمي

(( مخبولة بك)) بقلم ميسرة هاشم الدليمي- العراق
شبكة تحالف الاقليات العراقية تدعو الجهات الحكومية والدولية الى حماية حقوق الاقليات
ضياع .. بقلم أركان القيسي /العراق
الركابي يعلن شمول عدد من المتقدمين للشمول براتب المعين المتفرغ من اهالي ذي قار بالصرف
ترانيم البنادق .. بقلم / د. منية بن محمد المكي
الدولة الوطنية….والدولة الدينة/ بقلم خالدة النعيمي
الرّوحُ العَطشىٰ البحر البسيط/ بقلم فريدة عاشور
السلوك الاسري بين علامات الاقتباس /بقلم روح الورد صاحب
نادي الديوانية بين الواقع و الطموح /بقلم ايمان كاظم الكرعاوي
الركابي يبحث مشروع تشغيل الشباب بحضور رئيس هيئة الاستثمار
وفاة خليفة بن سلمان ال خليفة بعد أكثر من 50 عاما رئيسا للوزراء
درجال يكرم مديرية الشباب والرياضة في الديوانية
بأقل من ساعة شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين بجريمة قتل
رئاسة الجمهورية تصادق على شمول المفوضين بالتقديم للدراسة التقويمية في كليةالشرطة
الاتصالات والكهرباء استعدادات واسعه لإطلاق مشروع التحول الرقمي
الداخلية تعلن العثور على جثة الطفل الثاني تحت جسر 14 رمضان
التربية تسمح لطلبة السادس الابتدائي والثالث المتوسط بأداء الامتحانات
النفس والجريمة .. زهراء سعد الموسوي / واسط
الدار العراقية للأزياء تواصل جهودها لإعداد مؤتمرها الدولي الافتراضي الأول
مناجاة قلم … بقلم الشاعرة د.اسيل الشمري/ العراق
الشعلان يؤكد على عدم المساس بالسلطة الرابعة
وزير الهجرة والمهجرين يلتقي بوفد المطران والقساوسة
الأجور اليومية في دوائر كهرباء ميسان يتظاهرون للمطالبة بتثبيتهم
افتتاح مقر وكالة الشهدالاخبارية الرئيسي في الديوانية
النفس والجريمة .. زهراء سعد الموسوي / واسط
رئيس الوزراء يوعد بحسم ملف المقاولين خلال الايام القليلة المقبلة
السحلب المشروب المفضل شتاء في السليمانية
وزارة الاتصالات تنظم حملة للتبرع بالدم
المجلس الاعلى الإسلامي يدعو إلى اعتبار ذكرى استشهاد السيد الصدر ( يوما وطنيا )
وزير النقل يزور محطة رصد بغداد (الراديوسوند)
الحيالي ترد على فيديو نشر في وسائل التواصل الاجتماعي
شرطة الديوانية تلقي القبض على 9 مطلوبين للقضاء
شرطة الديوانية تعلن إلقاء القبض على متهم بحوزتة 1700 حبة مخدرة بالجرم المشهود
الاسدي يوجه رسالة عتب إلى د.برهم صالح
بالوثيقة..محافظ الديوانية يطالب وزارة التربية بسحب يد مدير تربية المحافظة والموافقة على قرار اقالتة السابق
المالكي: ما حصل اليوم في البرلمان انتكاسة خطيرة
الحسناوي والخزاعي يتابعان الحملة الخدمية في حي الجامعة ميدانيا
العادلي يستقبل يلدز ويبحث ملف المياه بين العراق وتركيا
جمرة شوق … بقلم ملاك العوام .. سوريا
الصحة تعلن نتائج التحقيق في حادثة وفاة الطفلة رفيف حيدر