حنايا الروح/بقلم شلير كاظم محمد الاستحمار والغباء المصطنع / إبراهيم الشباني الركابي يبحث مشروع تشغيل الشباب بحضور رئيس هيئة الاستثمار رئاسة الجمهورية تصادق على شمول المفوضين بالتقديم للدراسة التقويمية في كليةالشرطة الاتصالات والكهرباء استعدادات واسعه لإطلاق مشروع التحول الرقمي الداخلية تعلن العثور على جثة الطفل الثاني تحت جسر 14 رمضان التربية تسمح لطلبة السادس الابتدائي والثالث المتوسط بأداء الامتحانات النفس والجريمة .. زهراء سعد الموسوي / واسط الدار العراقية للأزياء تواصل جهودها لإعداد مؤتمرها الدولي الافتراضي الأول زعيم عشائر الاكرع الشمرية يدعو إلى إغلاق الدواوين والمضايف..ويبدأ بضيفة بالوثائق النائب هدى سجاد تطالب بأعتماد رواتب المشمولين بالقرار 315 وزير العمل يبحث مع يونامي برنامجاً لتقديم المساعدة والدعم للفئات الاكثر تضرراً في المجتمع المالكي يستقبل الكاظمي في مكتبة الخاص الحيلة وأثرها في طمس معالم العدالة بقلم د. ندى صالح هادي 151 عاما عطاء وتضحيات وغياب متعمد للحقوق والإنصاف …. بقلم ابراهيم الشباني

الحيلة وأثرها في طمس معالم العدالة بقلم د. ندى صالح هادي

بواسطة » الوقت \ التاريخ :


الإنسان بطبعه متحايل على التحلل من التزاماته، فكثير من الناس يتفنن كيف يتفلت من تلك الالتزامات؟ وكيف يهرب أو على الأقل يؤخر أداء الحقوق؟ فيبرر لذلك تارة، ويختلق المعاذير تارة أخرى، ومما لا شك فيه أن لذلك آثاره السيئة على انتهاك حقوق الآخرين، فضلًا عن ضياع حقوق المجتمع.
وعلى ذلك فإن الحيل في القانون من أخطر ما يواجه المعاملات القانونية، إذ قد تلعب الحيلة دورًا بارزًا في طمس معالم العدالة، ومن ثم استبعاد القواعد القانونية واجبة التطبيق، وما ينتهي إليه الأمر من التهرب من العدالة القانونية، فكان من الأهمية طرح هذه الرؤيا عن الحيل من كافة أوجه القانون، أملًا في حماية القانون من التحايل عليه بقصد التهرب من أحكامه.
فإن نشأة وظهور الحيل، قديم قدم التاريخ، والحيل متجددة بتجدد الأجيال والأمم، ومتنوعة بتنوع العقول والذمم، فلا يكاد يخلو منها عصر من العصور، وحتى لا يُتّهم الإسلام أنه دين الحيل – كما يزعم بعض المستشرقين – فإننا نلقي الضوء على نشأة الحيل قبل الإسلام؛ حيث عرف القانون الروماني نوعين من الحيل:
أولهما: الحيلة التي مارسها الأفراد تحايلًا على القانون الروماني؛ للتخلص من أحكامه، والهروب من قيوده؛ حيث كان القانون الروماني يعتبر الاقتراض الربوي جريمة، لذا فقد لجأ المرابون إلى الحيل للتخلص من أحكام القانون، الذي كان لا يطبق إلا على المواطنين دون غيرهم، فكان المرابون يبرمون عقود إقراض بأسماء أشخاص آخرين من الأجانب، الذين لا يخضعون لأحكام القانون الروماني.
ثانيهما: الحيلة التي مارستها الدولة، بهدف التوسع في تطبيق القانون، وهي بمعنى الافتراض، وقد كانت وسيلة لتطوير القانون، فمع اتساع رقعة الدولة الرومانية، والتزايد المستمر في عدد الأجانب، فقد لجأ البريتور، إلى اتخاذ حيلة قانونية، تمنح هؤلاء الأجانب حق التقاضي أمام محاكم الرومان، وخضوعها لأحكام القانون الروماني، فأضاف إلى صيغة إحالة الدعوى للقاضي، عبارة تفيد أن هذا الأجنبي روماني.
وفي مواجهة تلك الحيل، وما تميز به القانون الكنسي بطابعه الأدبي والأخلاقي، لذلك لم يقر ويعترف بأى تصرف مشكوك في صحته، أو وجدت قرينة دلت على أن المقصود من العقد هو التحايل على القانون، ومن ثم فقد بدأ التحايل على القانون الكنسي في مجالات القانون الدولي الخاص، وذلك من خلال تغيير الجنسية من أجل الزواج، وقد قُضي فيها ببطلان الزواج، ومن أبرز الحالات التي كانت مرتعًا خصبًا للتحايل على القانون الكنسي حالة القرض بفائدة، وهو ما واجهه القانون بشدة وحزم، لدرجة أنه حظر العمل بالعقود الخاصة بإنشاء إيراد ثابت، رغم بعدها عن الفائدة، وذلك سدًا لباب التحايل على القانون.
خلاصة القول: أنه يصعب حصر التسلسل التاريخي للحيل، فمنذ أن وطأت قدم آدم – عليه السلام – الأرض إلى أن ظهر الإسلام، والحيل لم يخل منها مكان أو زمان، وحسبك من ذلك مثالًا، اليهود، وهم في الحقيقة صنّاع الحيل، انظر كيف احتالوا على آوامر الله ونواهيه، وقتلوا أنبياء الله، واستحلوا محارمه بأدنى الحيل؟.
وفي عصرنا لا يخفي على أي أحد ما يتبعه كثير ممن يلبسون ثوب الدفاع عن الحق، من التحايل على القانون، والبحث الحثيث عن إيجاد الثغرات القانونية بقصد الإفلات من العدالة، وإلباس الباطل ثوب الحق، والحق ثوب الباطل، أملًا في الحصول على مقابل مادي، بيد أننا لا ننكر – بذلك – حق الدفاع عن المتهم، وإنما ننكر التحايل على هذا الحق بشتى السبل، وبأدني الحيل، فتضيع الحقوق، وتنتهك الحرمات.

في التأني…الندامه /بقلم عباس قاسم جبر _العراق
حنايا الروح/بقلم شلير كاظم محمد
الاستحمار والغباء المصطنع / إبراهيم الشباني
(( مخبولة بك)) بقلم ميسرة هاشم الدليمي- العراق
شبكة تحالف الاقليات العراقية تدعو الجهات الحكومية والدولية الى حماية حقوق الاقليات
ضياع .. بقلم أركان القيسي /العراق
الركابي يعلن شمول عدد من المتقدمين للشمول براتب المعين المتفرغ من اهالي ذي قار بالصرف
ترانيم البنادق .. بقلم / د. منية بن محمد المكي
الدولة الوطنية….والدولة الدينة/ بقلم خالدة النعيمي
الرّوحُ العَطشىٰ البحر البسيط/ بقلم فريدة عاشور
السلوك الاسري بين علامات الاقتباس /بقلم روح الورد صاحب
نادي الديوانية بين الواقع و الطموح /بقلم ايمان كاظم الكرعاوي
الركابي يبحث مشروع تشغيل الشباب بحضور رئيس هيئة الاستثمار
وفاة خليفة بن سلمان ال خليفة بعد أكثر من 50 عاما رئيسا للوزراء
درجال يكرم مديرية الشباب والرياضة في الديوانية
بأقل من ساعة شرطة الديوانية تلقي القبض على متهمين اثنين بجريمة قتل
رئاسة الجمهورية تصادق على شمول المفوضين بالتقديم للدراسة التقويمية في كليةالشرطة
الاتصالات والكهرباء استعدادات واسعه لإطلاق مشروع التحول الرقمي
الداخلية تعلن العثور على جثة الطفل الثاني تحت جسر 14 رمضان
التربية تسمح لطلبة السادس الابتدائي والثالث المتوسط بأداء الامتحانات
الزبيدي يدين تصريحات وزير الخارجية البحريني تجاة الصدر
المرجع السيستاني يدعو إلى رعاية الإجراءات الوقائية ضد فايروس كورونا
اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية تعقد اجتماعها برئاسة رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي
حرص الجنه … بقلم هند العميد .. العراق
الحماية الاجتماعية تنظم ندوة عن (الصحة النفسية والجسدية)
وزير النقل يزور الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية ويطلع على طبيعة عملها
رئيس الادارة الانتخابية في مفوضية الانتخابات يترأس اللجنة العملياتية العليا في المفوضية
سجاد تضع شروطا لدخول جلسة مجلس النواب
اليوم إنطلاق الجولة الاولى من المرحلة الثانية للدوري الممتاز
وزير النقل: نعمل مع الجانب الأردني لعقد اتفاقيات مشتركة في مجالات النقل تخدم مصالح البلدين
برئاسة العبادي؛ النصر يحدد موقفة من الاداء الحكومي واللجان النيابية
نقابة المهندسين العراقيين تسلط الضوء على صندوق التقاعد الهندسي
لعيبي يعلن الشروع بربط محطة قطار كربلاء بمدخل المدينة المقدسة
نسائم ورحيق ؛ عاشقة ؛
75 مليون دينار قرض الرافدين السكني للمواطنين والموظفين
النقل الخاص تعمل بمنظومة الكاميرات المتطورة لرصد المركبات المخالفة
إلى قائد الإصلاح مقتدى الصدر .. انقذ المعتقلين.. بقلم ذكرى الجبوري
وزير التخطيط يعلن عن إنشاء صندوقين دوليين لإدارة ملف الدعم لمشاريع اعادة الاعمار
إنتظار…..
باصات نوع King long  للعمل في مطار الناصرية خدمة للمسافرين